أحمد بن يحيى العمري
23
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي : هذا حديث حسن الإسناد ، يعطي أن أبا مسلم توفي قبل معاوية . « 1 » قال المفضّل بن غسان : توفي علقمة وأبو مسلم سنة اثنتين وستين « 2 » ، ومعاوية توفي في قول أبي معشر وغيره سنة ستين . ومنهم : 3 - رابعة بنت إسماعيل العدويّة « 13 » مولاة آل عتيك ، الصالحة ، المشهورة . « 3 » كانت آية للمبصر ، وغاية لم تقصر ، سبقت فحول الرجال ، وبسقت عند حلول الآجال ، وأغرمت بحب السهر ، وملكت نفسها ملك من قهر ، فأصبحت لها شكيمتها « 4 » ،
--> ( 1 ) تاريخ الإسلام 5 / 298 . ( 2 ) تاريخ ابن عساكر 27 / 233 وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام وسير الأعلام وعقّب بقوله : " فعلى هذا يكون أبو مسلم مات قبل معاوية ، إلا أن يكون هذا هو معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . " سير أعلام النبلاء 4 / 14 " . ( 13 ) ينظر ترجمتها في : الزهد الكبير للبيهقي 212 رقم 533 ، وتاريخ بغداد ( في ترجمة محمد بن إسماعيل عم العباس بن يوسف الشكلي ، رقم 432 ) ، وصفة الصفوة لابن الجوزي 4 / 27 - 31 رقم 588 ، و 3 / 377 في ترجمة بشر بن منصور ، ووفيات الأعيان 2 / 285 - 288 ، ومرآة الجنان 1 / 378 ، والوافي بالوفيات 14 / 51 ، 52 ، رقم 50 ، والبداية والنهاية 10 / 186 ، والنجوم الزاهرة 1 / 33 ، والطبقات الكبرى للشعراني 1 / 77 ، وشذرات الذهب 1 / 193 ، ونفحات الأنس 615 ، والكواكب الدرية 1 / 108 - 110 ، وجامع كرامات الأولياء 2 / 10 ، ورسالة القشيري 264 ، وطبقات الأولياء لابن الملقن 35 ، 408 ، رقم 113 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 241 رقم 53 . ( 3 ) وقد أفرد ابن الجوزي أخبارها في جزء في الشاميات رابعة العابدة معاصرة لها ، فربما تداخلت أخبارها ، وتلك رابعة بنت إسماعيل زوجة أحمد بن أبي الحواري ، وانظر أيضا تاريخ الإسلام 11 / 117 ، وصفة الصفوة 4 / 4300 رقم 823 . ( 4 ) الشكيمة هنا بمعنى الطبع " القاموس مادة شكم " .